السيد محمد حسين الطهراني
27
معاد شناسى (فارسى)
خود راه ندهد . و اگر چنين عزمى در او پديد آيد ، خداوند جاهاى بسيار مناسب را به او نشان ميدهد و از تحيّر او را بيرون مىآورد . و اگر هم فرضاً به مقصود نرسد براى او همينقدر كافى است كه از منزل خود براى خدا برون شده ، از نفس خود خارج گرديده و در مسير و حركت و در تكاپو و جستجو است ، در راه تعلّم و فراگيرى است ، در بوتهء شوق و محبّت وصول است ؛ اين مطالب را فرشتگان قبض روح به افراد ستمگر ميگويند و سپس آنها را مىميرانند ، با چه كيفيّتى ؟ سختى قبض روح براى كفّار و آسانى آن براى مؤمنين در روايت است در « عُيون أخبار الرّضا » از حضرت إمام عسكرى عليه السّلام و آن حضرت از پدران خود از حضرت صادق عليه السّلام روايت مىكند كه قبض روح براى كفّار : كَلَسْعِ الْأَفَاعِى وَ لَدْغِ الْعَقَارِبِ أَوْ أَشَدَّ . قِيلَ : فَإنَّ قَوْمًا يَقُولُونَ : إنَّهُ أَشَدُّ مِنْ نَشْرٍ بِالْمَنَاشِيرِ ، وَ قَرْضٍ بِالْمَقَارِيضِ ، وَ رَضْخٍ بالْأَحْجَارِ ، وَ تَدْوِيرِ قُطْبِ الارْحِيَةِ عَلَى الْأَحْدَاقِ . قَالَ : كَذَلِكَ هُوَ عَلَى بَعْضِ الْكَافِرِينَ وَ الْفَاجِرِينَ ، أَ لَا تَرَوْنَ مِنْهُمْ مَنْ يُعَايِنُ « 1 » تِلْكَ الشَّدَائِدَ ؛ فَذَلِكُمُ الَّذِى هُوَ أَشَدُّ مِنْ هَذَا لَا مِنْ عَذَابِ الْأَخِرَةِ فَإنَّهُ أَشَدُّ مِنْ عَذَابِ الدُّنْيَا - الحديث . « 2 »
--> ( 1 ) در نسخهء « بحار الأنوار » كمپانى ، ج 3 ، ص 133 يُعانى ضبط نموده است . ( 2 ) « بحار » طبع حروفى ، ج 6 ، ص 152 و 153 ؛ و « عيون » طبع سنگى ، ص 178 و 179 ؛ صدوق روايت مىكند از محمّد بن القاسم المفسّر المعروف بأبى الحسن الجُرجانىّ قال : حَدَّثَنا أحمدُ بنُ الحسنِ الحسينىّ عن الحسنِ